القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
اتصــل بنا
الوسط الديمقراطي
مــا هــي
المــبادئ
التنسيق العام
نبذة تاريخية
البرنامج الانتخابي
جامعة الكويت
دليل المستجد
التقويم الدراسي
معلومات هامة
الانتخابات
نتائج الكليات
نتائج الاتحاد
توعوية
الدستور
المذكرة التفسيرية
حقوق الانسان
نقابيات
مصطلحات سياسية
أخبار ومقالات
أخبار وأنشطة
نشرات القائمة
أقلام وسطية
أشعار الوسط
الاصدارات
صـوت الوسـط
فيديو الوسط
خلفيات
كاريكاتير
كلمات الأغاني
اخــرى
حساب المعدل
دليل المواقع



08/09/2010
الصفحة الرئيسية arrow أخبار وأنشطة arrow القوائم الطلابية استنكرت تأبين مغنيه ماعدا القائمة الإسلاميه


القوائم الطلابية استنكرت تأبين مغنيه ماعدا القائمة الإسلاميه طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة الوطن   
06/03/2008
العديد من المفاجآت شهدتها في ندوة »الوطن« حول رؤى القوى الطلابية داخل جامعة الكويت بخصوص العديد من القضايا الطلابية والوطنية فقد أكد المشاركون على ضرورة الحفاظ على الروح الوطنية والتمسك بما يدعو الجميع للوحدة ونبذ التصرفات الطائفية التي تنخر في جسد الكويت والمفاجأة حصلت عندما رفضت القائمة الإسلامية التوقيع على بيان بخصوص موقف موحد للقوائم المختلفة ضد تصرف النائبين عدنان عبدالصمد واحمد لاري بتأبين الإرهابي عماد مغنية المتهم بخطف طائرة الجابرية ومحاولة اغتيال الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد

الصباح بحجة أن التأبين جاء قبل موقف الحكومة وبه شكوك وتباينت أراء القوائم حول محاور الندوة الوطنية والطلابية والسياسية وفي ما يلي نص الندوة:

دور القوى الطلابية في توحيد الوحدة الوطنية كان المحور الأول للندوة حيث قال نائب منسق عام قائمة الوسط الديموقراطي محمد صفر اننا كقائمة ومنذ بداية تأسيسها وهي قائمة وطنية وهذا الامر لا يخفى، ومنذ بداية تأسيسها شاركت في أمور وطنية وقضايا وطنية عديدة وحاولت ان تؤثر في الخطاب الوطني، ولله الحمد ان القوائم الطلابية كلها شاركتنا وشاركت الكويت في بعض الأمور الوطنية مثل موضوع حقوق المرأة فلقد كانت كل القوائم تنادي بهذه القضية والوسط كان ينادي بها من عام 1974 ولله الحمد في عام 2005 كل القوائم وقفت مع قائمة الوسط لوضع نقطة في مستقبل الكويت وهي حقوق المرأة.

واما منسق عام قائمة الاتحاد الإسلامي محمد عبدالوهاب الكندري فقال انه يعتقد ان الخطاب الوطني أو مبدأ الوحدة الوطنية لا يزايد فيها احد خاصة ان القوائم الطلابية وطنية بالدرجة الاولى، وعندما نتكلم عن نهج قائمة الاتحاد الطلابي فانها تنظر الى القضايا بمنظور شرعي وان القضايا الوطنية والوحدة الوطنية يحث عليهما الدين الإسلامي، كما اذكر اننا بحاجة ملحة يكون لنا خطاب يجتمع عليه ولا اعتقد ان هنالك اي شخص لا تهمه مصلحة البلاد خاصة اننا لا نختلف على هذا الخطاب ونشجع على البرامج والمواثيق من الاتحاد والقوائم الطلابية التي تكون لكل قائمة في هذا الميثاق ولا نختلف في القضايا الوطنية وهذا المبدأ يجمعنا بالدرجة الاولى داخل الجامعة.

ومن جهته اكد المنسق العام لقائمة المستقلة عمير الشمري ان القائمة تعي باهتمام الدور الوطني ومنذ تأسيس القائمة وهي تسعى الى وحدة هذا الوطن من حيث وقفاتها ومن حيث مسيرة القائمة منذ 1986 وشاركت بعديد من القضايا الوطنية وعلى سبيل المثال قضية دول الضد في سنة 1997 واتوقع اننا القائمة الوحيدة التي طرحت هذه القضية، خاصة ان هذه القضية تعتبر قضية دول، والقائمة مع اي موضوع وطني يعي باهتمام هذا الوطن والرقي بهذا الوطن.

وبدوره قال منسق القائمة الإسلامية علي أشكناني لا يخفى على احد أن انطلاقة قائمتنا هي انطلاقة وحدوية حيث ان شعارنا هو (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وهذا الشعار منذ تأسيس القائمة، كما ان هذا هو حجر الأساس الذي يجعلنا نتعامل في جميع القضايا فبالتالي نحن بشكل عام نسعى لشمل القوائم وتوحيد صفوفهم ومواقفهم في القضايا العامة التي نشترك فيها مثل قضية القدس وقضية حقوق المرأة وقضية نبيها 5 وشمل القوائم لهذه القضايا لدعمها ونصرتها ايمانا منا انه دائما توحيد الصف ودعم القضايا التي نتبناها نحن تجعل للقضايا نتاجاً افضل بكثير، وقضية السحب والإضافة اكبر دليل عند اجتماع القوائم كلها أتت ثمارها عند الادارة الجامعية، ولا يخفى على احد تعاوننا مع الاتحاد الوطني نحن كقائمة ونقدم له المقترحات ونتعاون معه في القضايا ومن الأمور التي تعاونا مع الاتحاد بها هي »مجتمعين بالنهاية« والذي مضى عليه عامان، وهم يتبنون هذه القضايا، ونحن لا نضع أي عقبات تجاه اي قضية مع القوائم الاخرى ونتجاهل كل الأمور التنافسية من اجل دعم القضايا التي تفيد العامة، كما اوجه الدعوة للسنة الثالثة على التوالي لتبني مشروع مجتمعين بالنهاية وسوف يتم تقديمه بشكل رسمي للاتحاد الوطني خلال هذه الأيام وهذه السنة نكمل بمسيرة مجتمعين بالنهاية وسوف نسعى بان نظهر بصورة إيجابية بصف واحد لتدعيم قضايانا.

وقال منسق قائمة صوت الكويت حسين الصباغة أنه بغض النظر عن المنافسة الانتخابية هناك وجهات نظر للقضايا التي تجري الدولة ومن القضايا الوطنية التي لابد ان نشارك فيها نحن كقوائم وكقوة طلابية ان نقف كصف واحد ونحن نعلم اننا قائمة حديثة النشأة ولكن الكل فيه الخير.. ونطلب من القوائم الأخرى ان نقف كلنا وقفة واحدة لنوحد الصف الطلابي في القضايا الوطنية وهذا ما نسعى به كقائمة ونحن نرحب باي دعوة من أي قائمة حول القضايا الوطنية لاننا لا نخدم الا البلد.

وقال رئيس مجلس القائمة الائتلافية أوس الشاهين نحن قائمة إسلامية ونسعى دائما الى رفع الصوت الإسلامي في جامعة الكويت الا ان الإسلام لا يعارض على الوطنية والاستشهاد من اجل الوطن وبذل الغالي من اجل الوطن، ولكن اجد نفسي اخجل بان اتكلم عن دور القائمة الائتلافية وما قدمته للوطن لاننا مهما قدمنا لهذا الوطن لا نستطيع ان نوفي له وسوف نظل مقصرين بحقه، ولكن ان كان لابد من شهادة للتاريخ وللاخوة الحضور، فاننا سواء على مستوى الائتلافية كقائمة أو على مستوى الاتحاد الذي نقوده كانت هنالك عدة محطات وعدة فعاليات مثلت وأبرزت الدور الوطني للقائمة للائتلافية واذا اردنا ان نبدأ بالتسلسل التاريخي فنبدأ من عام 1985 فكان الاتحاد الوطني والقائمة الائتلافية اول جهتين استنكرا حل مجلس الامة ومن ثم بدء نزولهما الى الشارع من خلال الاعتصامات وحمل التوقيع والاحتجاجات وغيرها، وعلى اثر ذلك احيل رئيس الاتحاد الى النيابة على ما موقفه الوطني وحقق معه، واذا اردنا ان نتكلم عن الغزو العراقي الغاشم فنتكلم عن حملة freekuwait التي اقامها الاتحاد في بريطانيا ويكفي برقية سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله الصباح اطال الله في عمره يشكرهم بدورهم في تحرير الكويت، واذا اردنا ان نرى بعد الغزو الغاشم فسوف نجد حملات الوطنية مثل حملة »فداك يا كويت«.

تدخل السياسة

وحول تدخل التيارات السياسية في العمل الطلابي قال ممثل قائمة الوسط الديموقراطي ان جامعة الكويت هي مجتمع مصغر من مجتمع الكويت وفي قضايا عديدة تطرحها الساحة مجتمع الكويت مثل قضية الاختلاط، وكل قضية لها في الساحة مؤيد ومعارض وهنالك وجهات نظر للجموع الطلابية وللشعب الكويت في القضايا، ولا تكسب التيارات السياسية ود القوائم لان التيارات موجودة في الشارع الكويتي ونحن موجدون في الجامعة، ولمن هناك تشابه فكر وتشابه بالقناعة بين التيارات والقوائم ولكن لا نقول انها تكسب ود القوائم لان التيارات السياسية لها اجندتها السياسية والقوائم ترى هذه الاجندة لتجد ان كانت توالم فكرها أو تتطابق مع مبادئها ولا يوجد معها اي خلاف فتعمل عليها القائمة وتثير هذه القضية داخل اسوار الجامعة.

وقال ممثل الاتحاد الإسلامي: بالنسبة للمجتمع النقابي والطلابي فهو جزء من المجتمع الكويتي بغض النظر بان يكون هنالك لبعض القوائم دعمها الخارجي ولكنني اوافق الوسط بان بعض القوائم لها من يتشابه بالافكار والمرجعيات والأطروحات من التيارات السياسية، ولكن تدخل التيارات الخارجية بالقوائم هذا الامر مرفوض لان كل القوائم لها مبدأها في العمل داخل الجامعة وهذا الامر مرفوض ان يتم وان يعمل، وبالنسبة لقائمتنا فهي منهجها سلفي ولها من يؤيدنا خارج الجامعة لا نقصد بذلك اننا نتبع تيارات أو اي حركة خارج الجامعة لكن هناك توافق والدعم هذا والتأييد امر لا يزعجنا، وهناك بعض البرامج والانشطة التي يكون فيها رعايات لقائمة الاتحاد الإسلامي من خارج الجامعة والكل يدعمنا لان قضايانا إسلامية بحتة، واكد اننا نرفض ان تتدخل التيارات الخارجية بعمل القوائم الطلابية لان القوائم الطلابية هي الاعلم بالقضايا الطلابية.

وقال ممثل القائمة المستقلة لا احد يشك ان بعض القوائم تتبع التيارات الخارجية مثل قائمة الائتلافية تتبع الاخوان المسلمين لا يختلف عليها اثنان ومن خلال تصاريح النائب محمد البصيري وغيره وكانت العديد من التصاريح التي تؤكد على هذا الشيء وهذا ما نرفضه نحن كقائمة تتمتع باستقلالية ونتحدى اي شخص يثبت اننا ننتمي لاي تيار والذي يريد دخول القائمة لابد من ان يتأثر بطرحها وقائمة المستقلة لا تتاثر من اي تيارات خارجية ولن ولم تتاثر باي تيار خارجي.

وبدوره قال ممثل الائتلافية اعتقد ان بالنهاية جامعة الكويت هي رافد للواقع السياسي الكويتي سواء من خلال توفير طاقات في بعض التوجهات أو دعم الاصلاحات السياسية وهذا امر يحدث في اي دولة في العالم بان تتبنى الأحزاب الشباب لتفعيلها ومشاركتها، وجامعة الكويت هي مرآة للمجتمع الكويتي وكما ان المجتمع الكويتي به التيار الليبرالي والتيار الإسلامي بشتى اطيافه أو التيارات الاخرى، فبطبيعة الحال من هذا المزيج من الايدلوجيات والمزيج من الأطروحات تكون موجودة بجامعة الكويت، لكن ايضا التبعية بمعنى التبعية بتلقي الاوامر من هذا التيار أو الحزب وشتى الطرق والوسائل التي لا اعرفها، لكن اذا اتفقنا مع الاخ عمير »المستقلة« وقلنا ان التيارات موجودة فنحن بذلك مع احترامي للجموع الطلابية سوف نهين الجموع الطلابية بأكملها لان بالنهاية انتخابات جامعة الكويت سواء الروابط أو الاتحاد فالطلبة هم الذين يقررون ولله الحمد فان هذه الانتخابات هي من انزه الانتخابات في الكويت ولا نسمع في موضوع شراء الذمم الا في حالات شاذة نتمنى ان تنتهي مثل العنف، والطلبة هم الذين يقررون واذا اقررنا ان التيارات السياسية موجودة بان القائمة الفلانية تتبع الاخوان والاخرى التجار والاخرى تيارات معينة فنحن بذلك نقرر بان الطلبة ليس لديهم وعي وانهم ينقادون من خلال قيادات التيارات السياسية واذا قلنا ان القائمة الائتلافية تتبع النهج الإسلامي والقائمة الاتحاد تتبع النهج السلفي فاننا لابد من ان نعي ان هذه المناهج ان وجدت في جامعة الكويت فانها ليست مقصورة في جامعة الكويت فناخذ على ذلك القائمة الائتلافية فانها تقود النهج الإسلامي المعتدل ولكن لا نقول انه لا يوجد من يتبع هذا النهج خارج الجامعة فالإسلام والإسلام المعتدل ليس مقصوراً على احد والفكر الشيعي ليس مقصوراً على احد وايضا الفكر السلفي ليس مقصورا على احد وكذلك بالنسبة للقائمة الائتلافية وعلاقتها مع الاخوان فانا اكد ان القائمة طلابية %100 وان كانت هنالك تصريحات من الشخصيات التي ذكرها الاخ عمير الشمري فنكن لهم كل الاحترام والتقدير وقد نتوازى معهم ببعض الافكار، وكما صدر بعض التصاريح من اعضاء المنبر الديموقراطي في سنة من السنوات بالتحديد 2003 بانهم يشجعون القوائم الوطنية كما ان القوائم الاخرى انتزعت منها الوطنية وظهرت نسخة من محضر اجتماعات ولا اعلم مدى مصداقيته باننا سوف نناقش تحالف الوسط والمستقلة ولكن المسألة الاساسية ليست مسألة تشابه فكر ولكن الأساس ان يكون هنالك فكر فنحن نطرح فكر معين والقوائم لها فكر معين ولكن نجد قوائم كل عام لها فكر أو بانها بلا فكر تماما وهذا الامر بشكل عام.

أما ممثل صوت الكويت فقد قال:

الكويت مجتمع صغير فتتشابه القوائم والتيارات بالافكار ولكن بداخل جامعة الكويت فهنالك تيارات وهنالك جذور لها ولا اريد اذكر اسماء وهنالك املاءات من تيارات خارجية.

ومن جهته قال ممثل الإسلامية:

لا يخفى على احد باننا نحن اقررنا بمبدأ التعاون فنحن نفتح ابوابنا للجميع ونمد ايدينا للجميع سواء داخل الجامعة أو تيارات سياسية أو جهات رسمية خارج الجامعة ونحن نتكلم بكل ثقة نحن نتعاون مع الكل في داخل الجامعة سواء قوائم أو اساتذة أو ادارة الجامعة أو طلبة وخارج الجامعة سواء في القوى السياسية أو في اللجنة التعلمية في مجلس الامة أو اي جهة رسمية لترسيخ أو اعلاء المصلحة العامة واين كانت المصلحة العامة في السحب والإضافة نحن نتعاون مع اللجنة التعلمية في المجلس ونتعاون مع الادارة الجامعية والاخوة في القوائم وهذا مبدأ عام موجود ولا احد يتهرب منه وهو امر ايجابي، ولكن المشكلة والامر الحساس الذي الكل يتحفظ عليه قضية الاملاءات وغيرها فنحن بالنسبة لنا نتبنى فكرا معينا وواضحاً ومعلن للجميع فبالتالي نرفض أي تدخل كان داخل الجامعة وبالنسبة لنا نصر ببقاء استقلالية الحركة الطلابية وان تبقى حركة مميزة في عطائها ونحن رأينا بعض التيارات كان لها توجه معين ولكن قوائم داخل الجامعة خالفوهم هذا التواجه بشتى توجهاتهم، ونظرتنا نحن رأينا ان هنالك مواقف متباينة مع القضايا، وانا اتذكر موقفا طريفا انني في انتخابات مجلس الامة كنت اعلق باج مرشح معين في لمجلس الأمة ومعي ثلاثة من الاخوة الذين يعملون معي في القائمة الإسلامية اجدهم كل واحد منهم يعلق باج مختلف لمرشح مختلف على الرقم من اننا نعمل في قائمة واحدة ولكن بعد انتهاء من هذا الحدث عدنا مع بعضنا نعمل بروح واحدة وفي عطاء من اجل المبادئ والقيم التي نعرضها ونحن نفتخر اننا اصبحنا مظلة للافكار المتباينة والمتشابهة خارج الجامعة وهذا الشيء صحي ولكن بالموضوع المتعلق في القائمة فاننا قائمة طلابية لديها استقلاليتها %100.

فكر القوائم

أما ثالث المحاور فقد كان بعنوان الامتدادات الفكرية للقوائم واين سيرها حيث قال ممثل الوسط الديموقراطي ان كل قائمة لها امتداد فكري مختلف فبالنسبة للوسط الديموقراطي فيتميز بثبات مواقفه منذ عام 1974 الى اليوم والمواقف ثابتة ومن الممكن رأينا بعض القوائم تتغير وتتلون مع مواقف معينة ولكن لله الحمد هذا الشيء لا نجده في قائمة الوسط الديموقراطي ولا تتغير وسوف تجري الى المصلحة الوطنية فاين كانت المصلحة الوطنية والمصلحة العامة فسوف نكون معها.

أما ممثل قائمة الاتحاد الإسلامي فقد قال نحن نختلف مع الوسط فاننا اذا وجدت عندنا قناعه لمصلحة دينية أو وطنية فانا اسعى لاغيرها في القائمة ومن اهم هذه القناعات في القائمة هو التحالف مع قائمة الائتلافية مع العلم باننا نرفض التحالف في السابق ولكن المصلحة العامة والوطنية بالاول واتفاقنا مع الائتلافية في بعض المبادئ فرأينا اننا ننزل كقائمة واحدة لانتخابات الاتحاد، واتوقع انه لابد من ان يكون هنالك مرونة، وبالنسبة لامتداداتنا الفكرية فنحن امتدادات شرعية إسلامية بالدرجة الاولى وما يقوله الشرع فنحن مع الشرع وما يحالف فنحن معه ومثال في قضية الاختلاط فكانت نظرتنا في الدرجة الاولى نظرة شرعية وان وجد الاختلاف فالاختلاف موجود، واقول نحن نقدم القناعة الشرعية على اي قناعة اخرى ولو كانت فيه المصلحة فعندنا منظور المصالح والمفاسد ونقدمها نحن كقائمة، واعمال العقل في هذه القضايا امر اكيد واستدلال في القرآن الكريم والسنة النبوية هو اكبر دليل للعقل.

وبدوره قال ممثل القائمة المستقلة ان القائمة المستقلة على امتدادها الفكري منذ تأسيسها 1986 فانا اسست فكراً لي ولابد ان اسير عليه الا في حالات تشجع عليها الحالات الوطنية، وامتداداتنا ثابتة منذ نشئتها ولن تتغير ولن يحدث اي تشويه وترون فكر القائمة في القضايا الوطنية والدينية وغيرها ومبدأ القائمة الاول هو الإسلام والوطنية والقائمة ثابتة في فكرها.

أما ممثل القائمة الإسلامية فقد قال ان المنطلقات الفكرية والثوابت لا تتغير عندنا فهذه هي استراتيجيتنا طويلة الامد، نحن في النظرة الشرعية التي نعتبرها النظرة الدقيقة النافذة فنجدها تتغير مع الزمان والمكان فبالتالي عندما نتكلم عن قناعات وفكر فاننا لابد ان نكون واضحين فالثوابت والمنطلقات الفكرية ثابتة، ولكن عندنا المهم والاهم، ونحن المنطلق الفكري هو الذي يحدد لنا قضية تعاطية مع الظرف المتغير ففي الثمانينات كان عندنا ظرف معين وبعد الغزو النفس تغير فاننا نتعاطى من خلال منطلقاتنا الثابتة واساسنا الثابت مع الظروف المتغيرة ولكن في بعض الأمور نحن ثابتون عليها منذ البداية فنحن في عام 1983 اول قائمة نظمت ندوة عن حقوق المرأة السياسية التي قدمها النائب عبدالمحسن جمال وكان هو الذي قدم مقترح حقوق المرأة السياسية وكنا من هذا العام كنا رافعين هذه الراية وقرت هذا المقترح وفق ضوابط القائمة الإسلامية والائتلافية وهي ضوابط شرعية فبالتالي بعض الأمور كانت ثابتة وراسخة لدينا.

وبدوره قال ممثل صوت الكويت ان الفئات داخل الجامعة تنقسم الى قسمين فئات إسلامية وطنية وفئات وطنية، هذه التقسيمة ومهما كان الاختلاف الفكري لهذه القوائم هو هدف واحد هي الكويت ونادرا ما نجد ان هنالك فئات معينة تهدف لمصالحهم الشخصية، وبالنسبة لقائمة صوتت الكويت هي قائمة وطنية فاول شيء نحل قضايا طلابية داخل الجامعة ونفعل القضايا الوطنية خارج الجامعة.

وقال ممثل الائتلافية ان الإسلام والوطنية ليست ماركة مسجلة لقائمة معينة فنحن بالنهاية جميعنا يجمعنا الإسلام والوطن الواحد والمصلحة الطلابية ان اختلافنا أو تنافسنا ونحن في القائمة الائتلافية نعلن فكرنا وفي كل عام برنامج انتخابي وكان لنا تجربة مميزة مع وثيقة 2005 والان نعد حاليا الى وثيقة 2015 والمرتكزات الاساسية التي ترتكز عليها القائمة الائتلافية هي الإسلام والوطن والمصلحة الطلابية وبالنهاية هذه المرجعية وهي اسمى المرجعيات والمواقف ثابتة والتاريخ يشهد على ذلك ونحن وجدنا تغيراً على المواقف من القائمة المستقلة وهذا الامر الذي قد يعيب القائمة أو لا يعيبها فتختلف الاراء، مثل موقف القائمة المستقلة من تخفيف الناخب احيانا مع التخفيف واحيانا ضد، وموقفهم مع الأحزاب ضد أو مع، وكذلك موقفهم من فكر القائمة فأحيانا نجد انهم فكر بيت كويتي اصيل أو الفكر الكويتي الخالص أو الفكر الإسلامي المعتدل كما تفضل الاخ عمير الشمري، وايضا اخر قضية وهي قضية الاختلاط نجد ان موقفهم فنجد ان رابطة الإدارية التي تقودها المستقلة تقول انهم مع الاختلاط واما القائمة فتقول انها هنالك تطبيق خاطئ لتطبيق الاختلاط وفي الماضي اكدت القائمة انها ضد الاختلاط، فهذا التغير ممكن يقيسونه اعضاء القائمة لحسابات معينة ولكن هذا امر هم ادرى فيه ولكن الثبات في الفكر هذا يعتبر نجاحا للقائمة، وبالنسبة للقائمة الائتلافية اعتقد الاجدر والاصلح من يعرف بفكر القائمة وثباته هم طلاب وطالبات جامعة الكويت الذي نعتز بثقتهم التي هي ثلاث عقود الى الآن.

وعقبت القائمة المستقلة على كلام ممثل الائتلافية وقال ممثلها انه بخصوص الفكر فهو فكر إسلامي معتدل فعندما نقول انه فكر كويتي اصيل فمضمونه هو انسان معتدل ويوجد فرق بين المصطلح أو المضمون ولا اعتقد ان الاخ اوس الشاهين رئيس مجلس القائمة الائتلافية لا يعرف كيف يفرق بين المصطلح والمضمون؟؟

واما بالنسبة لقانون منع الاختلاط فموقف القائمة ثابت منذ عام 1996 ولم ندل باي تصريح مع الاختلاط والرابطة ايضا لم تصرح بهذا الشيء في اي وقت كان، والقائمة مع منع الاختلاط ولكن ضد تطبيقه في هذه السياسة الحالية.

ونذكر ان رئيس الاتحاد ناصر عايض المطيري ذكر ان المرأة ليس لها حقوق وان الدستور الكويتي غير شرعي والان نجد القائمة الائتلافية مع قانون حقوق المرأة ولكن مع ضوابط معينة واين التشابه بهذين التصريحين.

ورد ممثل الائتلافية قائلا ان تصريح رابطة الادراية موجود في الجرايد واتمنى ان يتم انزال تنويه حول هذه القضية لتدارك هذا الموقف والموضوع مثل ما قرأ ان الرابطة مع اقتراح علي الراشد، ومساءلة الفكر المضمون والمصطلح فقد يكون الاخ عمير افقه مني بهذا الامر ولكن يظهر لنا الاخ طلال العجمي منسق عام قائمة المستقلة في عام 1999 في جريدة افاق الجامعية باننا نتبع فكراً كويتياً اصيلاً ومن ثمة يرد عليه منسق الاداب بان القائمة لا تتبع اي فكر وتدعم الاستقلالية، ولا يمنع ان يكون اتباع فكر إسلامي معتدل واتباع فكر بيت كويتي اصيل ولا يمنع اتباع فكر إسلامي معتدل ويتضمن الوطنية أو يتضمن بيتا كويتيا اصيلا أو اي بيوت ثانية أو عماير أو غيرها لكن ان يكون فكرا إسلاميا وفكرا وطنيا ويكون فكرا فهذه اتوقع انها صعبة ان ندخلها بين القوائم الإسلامية.

وبالنسبة لموضوع تصريح رئيس الاتحاد فانا اتوقع اننا تعودنا على قص ولزق التصاريح من قبل الصحافيين وانا سوف ارجع للارشيف وارى ولكن ان كانت الاتحاد الوطني ايد حقوق المرأة وينافي حقوق المرأة فاعتقد ان هذا الامر فيه اشكال.

الوطنية

وكان رابع المحاور هو القضايا الوطنية واين هي من أطروحات القوائم في برامجها الانتخابية وقال محمد صفر من قائمة الوسط الديموقراطي:

إن القضايا الوطنية ليست حكراً على الوسط ولكننا نختلف بين قضية واخرى ولكن هنالك قضايا نتفق عليها وقائمة الوسط تتبنى جميع القضايا الوطنية ويكون لها رأي في قلب القضايا الوطنية كحقوق المرأة التي تبنيناها وكذلك التعليم المشترك الذي يعتبر قضية وطنية والتي تبنيناها في عام 1974 والى الان سوف نستمر في تبنيها. ولله الحمد قضايانا واضحة واي طارئ يكون جديداً على الساحة سوف نكون اول من يبدي رأيه فيها.

وبدوره قال ممثل الاتحاد الإسلامي محمد الكندري باعتقادي ان جميع القوائم تتبنى القضايا الوطنية واجمل شيء ان يظهر للناس ان جميع القوائم تجتمع حول هذه القضايا والأمور، وبالنسبة لقائمتنا فانها تتبنى جميع القضايا الوطنية وانشطتها وطنية. وترسيخ الوحدة الوطنية بالنسبة لاعضاء ومنتسبي القائمة هي اساس موجود. ومن انجازاتنا من المؤتمرات فقد قمنا بتنظيم مؤتمر (جابر الخير) على مستوى القائمة وجمعية الشريعة فكان لها دور في القضايا الوطنية ونحن مع القضايا الوطنية والوحدة الوطنية.

وقال عمير الشمري منسق القائمة المستقلة: ليست القضايا الوطنية في القائمة مجرد حبر على ورق ولكن الكل يرى مواقف القائمة في القضايا الوطنية وكما قلت عن قضية دول الضد وايضا قضية الاسرى في عام 2003 وكانت وقفتنا في مجلس الأمة وفي العام الماضي كانت هنالك حملة »بس« لتعديل المستوى الرياضي وخاصة في الكرة، والمهرجان الوطني بعد وفاة المرحوم الشيخ جابر وهذا كله لان القائمة جزء من الوطنية وهذي بعض القضايا التي تحركنا بها وليس الامر للحصر فقط.

وبدوره قال علي أشكناني منسق القائمة الإسلامية: بداية نحن نعتقد ان كل مشاريعنا وكل أطروحاتنا تصب في مصلحة الوطن ومصلحة ابنائنا، وهذا معناه ان كل اعمالنا وطنية، وتحقيق المصلحة الوطنية ليس شعاراً يرفع ولكن الافعال هي التي تترجمه، واهم عنصر في الوقت الحالي تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية وتعزيز روح الإسلامية. ونحن ولله الحمد منذ تأسيس القائمة الى الان لم يتم تسجيل اي شد في هذه الأمور ونحن دائما تكون أطروحاتنا واضحة عند اخواننا الطلبة وعلى رأسهم القوائم الطلابية الموجودة. ونظرتنا للقضايا العامة مثل قضية القدس وغيرها، ومن خلال هذه القضايا نحن نرى المصلحة الوطنية، ونحن ولله الحمد كان لدينا دور في تخفيف قضايا العنف ونفتخر باننا لم تكن لدينا أية نقطة سيئة في هذا الامر ونحن اذا وجدنا اي طرح جدي من باقي الاخوان فاننا نسعى لهم ونبادر في الانشطة ايمانا منا في المبدأ العام والاتحاد دعانا في العام الماضي لمؤتمر (وطن واحد) وكنا فعالين ومؤمنين بهذه القضية ولكن كان هنالك غياب للقوائم الوطنية ما عدا قائمة الوسط الديموقراطي والمستقلة وانا لا اعلم ما هو المبرر.

وردت قائمة الوسط حول استفسار القائمة الإسلامية: وقال ممثلها: انا لا اعلم ما حدث في العام الماضي لأكون صادقا معكم لابد لي ان ارجع للتنسيق وأرى الموضوع ولكن نحن نرحب بهذه المؤتمرات ونؤيدها كما نؤيد أية قضايا وبرامج وطنية وهذا ما لمسناه في قضية الدوائر وغيرها من القضايا التي اجتمعانا حيالها مع القوائم الاخرى.

وأيده ممثل المستقلة قائلا: وانا كذلك لابد لي ان ارجع للتنسيق السابق لمعرفة اسباب الاعتذار والمستقلة مع الائتلافية والإسلامية والاتحاد الإسلامي والوسط وصوت الكويت في اي شيء للكويت ويسعى لتوحيد صفوف الوحدة الوطنية.

اما حسين الصباغة ممثل قائمة صوت الكويت أضاف قائلا: نحن كان لنا دور في قضايا وطنية ولكنها ليست كثيرة لاننا حديثو النشأة ولكن كانت لنا وقفات في قضايا وطنية مثل حملة الاحتراف الرياضي وحملة عمل المرأة وحملة (إلى متى؟) وإن شاء الله سنثبت وجودنا في الايام القادمة ونحن لا نتحفظ حيال أية قضايا نجتمع فيها للوطن.

وبدوره قال أوس الشاهين منسق القائمة الائتلافية: مواقفنا الوطنية ذكرتها من قبل وهذه المواقف كثيرة وعديدة حيال القضايا الوطنية وكما انني اثني على القائمة الإسلامية التي تتبنى القضايا مثل قضية (مجتمعون في النهاية) والصراحة اثبتت نجاحها.

عماد مغنية

وكان خامس المحاور هو موقف القوائم الطلابية من تأبين عماد مغنية حيث أكد ممثل الوسط الديموقراطي وضوح موقف قائمته قائلا: بالنسبة لموقفنا فهو واضح يتمثل باستنكار لما فعله النائبان عبدالصمد ولاري فموقفهما جرح الشعب الكويتي وجرح أهل الشهداء، ومن شأن الذي عملوه أن يشق الصف الكويتي. ولهذا الشيء لا نستطيع ان نقف ساكتين امامه ويجب ان يكون الصف الوطني خطا احمر، لا نستطيع ان نتعرض له ومهما كانت دوافعهم فهذا الشيء لا يعنيني ولكن تعنيني مصلحة الكويت وهم مطالبان بالاعتذار والقضاء يأخذ مجراه. ومن هنا اطالب بدعوة للقوائم الطلابية بالتوقيع على بيان موحد يمثل جميع القوائم ويمثل طلبة جامعة الكويت وكيلا يكون في هذا الامر تكسبات انتخابية رخيصة ويكون هنالك خط احمر للكويت.

وقال ممثل الاتحاد الإسلامي: ان هذه الفعلة الشنيعة التي قام بها النائبان لا اعتقد ان احداً يستطيع ان يسكت عنها، وان الكلام الذي قيل في مجلس التأبين فيه جرح لأهل الكويت وذوي الشهداء ولا يخفى على الجميع من هو عماد مغنية هو ذالك الإرهابي الذي كانت له اليد الاولى في اختطاف الجابرية ويده هي التي لطخت بدماء اهل الكويت. واستغرب من بعض القوائم أنها لم تصرح التصريح الواضح لهذا المجلس وكذلك من دفاع هذين النائبين للإرهابي، وكذلك قائمة الاتحاد الإسلامي استنكرت هذا الفعل وكان هذا الاستنكار في بداية المعمعة حول هذه القضية في جميع الصحف ونحن اشدنا بدور وزير الداخلية. والشعب الكويتي اماله كبيرة في عقاب هذين النائبين ونطالب بتجميد العضوية وسحب الجنسية لان هذه القضية اسفرت عن نواياً خطيره بالنسبة لهذين النائبين واعتقد ان يكون رد الحكومة ردا قاطعا ولاذعاً.

اما عمير الشمري منسق المستقلة فقد قال: ان الكويت سنه وشيعة بيت واحد وكلنا نقف صفا واحدا من اجل هذا البلد ونرفض اي مساس بالشعب الكويتي أو اسرى الشهداء أو اي نوع يؤجج للفتنة الطائفية ونحن لا نفرق بين سني وشيعي والامر الان تحول للقضاء ونحن لا نشكك في القضاء الكويتي ونرفض الفتنة الطائفية.

وبدوره قال ممثل القائمة الإسلامية: نحن في هذا الوقت نتكلم في هذا الموضوع والحكومة اصدرت بيانا واضحا بعدم تصعيد هذا الموضوع في الصحف كونه موضوعا حساسا جدا ونحن رأينا التداعيات التي نتجت عن هذا الموضوع ونحن دولة ذات دستور ومؤسسات فالحكم والكلام في هذا الموضوع يكون من خلال القنوات الدستورية والقانونية. وحاليا أرى ان الموضوع اخذ مجراه في القضاء ونحن غير ملزمين بالتصعيد في هذا الموضوع خاصة بعد اصبح هنالك التزام بالموضوع بعد ان تشنج وقد يتجاوز ويرسل الى أمور لا تحمد عقباها، ونحن بشكل عام نرفض التشكيك بولاء ووطنية اي احد واعتقد انه ليس بيد احد أن يصدر به صك ويعطيه للآخر فالكويتيون في الغزو اثبتوا كل انتماءاتهم والناس الذين ضحوا واثبت الغزو ولاء الكويتيين لهذا البلد وحبهم له، وايضا طرح موضوع الاقصاء والابعاد فهذا الامر جدا خطير لان هذا الامر بيد سمو امير البلاد ونحن بدولة ديموقراطية فالمجلس يفصل بين الأمور وقد يكون تدخلنا في هذا الشكل يسيء للمجتمع ويشتته اكثر من الان ونحن اصدرنا بيانا قبل يوم عن موقف القائمة في هذا الموضوع، وتطرقنا لثلاثة أمور هي الاعياد التي نمر بها في هذا الوقت ولا يؤثر علينا باي شيء والقضية الثانية هي التراشق الاعلامي والاتهامات المباشرة ولمسنا تصعيدا غير مبرر من جهات غير معنية ومن الممكن معالجة الامر من خلال قنوات دستورية من غير التصعيد بهذا الشكل ونحن رأينا بعد تشكيل هيئة الدفاع للنائبين أن الأمور هدأت وبعد ما نزل الغبار اصبحت الرؤية واضحة، والنصيحة لا بأس ان نأخذ العبر من القضية وهو ان لا نمس بولاء أحد وهذا امر خطير جدا يحاسب عليه القضاء وانه امام القضاء يطالب عندما تشكك بوطنية احد بولائه لوطنه ووطن اخر فان القضاء سيعاقب مقدم التهمة.

وعقبت قائمة الوسط الديموقراطي على القائمة الإسلامية قائلة:

عدنان عبدالصمد ولاري لا يعنون لنا شيئا بالنهاية هم أشخاص ولكن الفعل الذي فعلوه فالفعل جرح الكويتيين والشعب ولوكان فاعله اي شخص اخر فسوف نقف امام الفعل فالأشخاص منتهين والكويت باقية والموضوع لا ينتهي عندما نضع رؤسنا بالتراب كالنعام ونقول خلاص الموضوع سوف ننساه، لابد ان نواجه وللاسف من القائمة الإسلامية تدعونا بان لا نتحدث حول هذا الموضوع وان نسكت فانا اقول لهم لا بد ان تقف ونواجه اي فعل مثل هذه الافعال كي لا تتكرر في المستقبل وعدم المواجهة يعتبر ضعفا وتهربا من الأمور وكذلك أدلى ممثل الاتحاد الإسلامي بتعقيبه قائلا ان الموضوع ليس له اي دخل في الطائفية نحن نتكلم بالدرجة الأولى عن شعب الكويت وقضية الكويت والكل صرح وحتى النقابات وجمعيات النفع العام ولم يبق الا القوائم الطلابية فلابد ان يبينوا الموضوع، واما بالنسبة لتشكيل لجنة للدفاع عن لاري وعبدالصمد كما قال الاخ علي اشكناني فان الموضوع الى الان لم يهدأ أو عندما تقول ان الحكومة تقول ان تهدئ الموضوع فان الحكومة لم تقل للشعب هدئ الموضوع وحاولت ان تطمطم الموضوع ولكن الاعلام لم يسكت وهذه كرامة، وهنالك كلمة اخرى وهي ليست طائفية هي كلمة »حزب الله« فنحن نعرف ان هذا الحزب موجود في لبنان ويحارب الاسرائيليين فماذا يفعل عدنان في الكويت؟؟

وايضا لابد ان نستنكر ايضا هذا الحزب في الكويت لانه من المعروف انه حزب جهادي وانا لا اتكلم بالطائفية، ولم استفد من إجابة القائمة الإسلامية وما هو موقفها من تأبين عماد مغنية؟؟ وهل قامت باتصلات مع التأبين لنصيحتهم عما فعلوه؟؟

ووجه ممثل صوت الكويت سؤالا مباشرا للقائمة الإسلامية قائلا:

ما هو موقف الإسلامية من تأبين مغنية تستنكره ام معه؟؟

فرد ممثل القائمة الإسلامية علي أشكناني على تعقيبات القوائم قائلا: يجب ألا يُنسى الامر من المؤكد انه لن ينسى الامر ونحن لا ندعوا بالتجاوز بهذا الشكل وهناك تقصير ويجب محاسبة اي جهة أساءت في هذا الموضوع يجب محاسبتها من خلال قنوات دستورية وقوانين.

وأضاف تم إثارة الموضوع واصبح الامر متشنجاً بين الناس بشكل كبير جدا وهذا الامر الذي نرفضه ونؤكد عليه، وبغض النظر عن المواضيع التي اثيرت فالكثير من القضايا اثيرت من قبل وتم تعاملها وتداركها من خلال قنوات دستورية ولكن الان الامر خرج الآن الامر في البلد متشنج وهناك شك كبير بين الجهات المختلفة بالموضوع واصبح الموضوع خطيرا جدا، ونحن ماذا سوف نزيد عن هذا الموقف غير ان نزيد من تشنج الموقف وتازيمه اكثر، وبالنسبة لموقف القائمة نحن اصدرنا بيانا في موقعنا الالكتروني نعلن فيه عن موقف القائمة حول هذه القضية، والتأبين حصل قبل ان يصدر موقف رسمي من قبل الحكومة فهنالك شبهة كبيرة حول هذا الموضوع فيحال للقضاء وهو الذي يفصل فمثل ما هنالك معارضة لهذا التأبين فهناك أناس مؤيدة لهذا التأبين حضرت التأبين ونحن لا نستطيع ان نحكم فهناك أناس خبراء يحكمون وموقفنا مع موقف القضاء العدل ونعتبره هو رأينا الاول والحكيم، ونحن نرفض التعليق على موضوع التأبين في هذا الان وذلك لوجود شبهة على مغنية.

وقال ممثل صوت الكويت ان هذه قضية حساسة هذه قضية وطنية بالدرجة الاولى وعبدالصمد ولاري لا يمثلان الشيعة، نستنكر ما فعله من تأبين وطبعا الحلول القضاء هو الذي يحكم وهذا عبر جرح كويتي عميق.

وقال ممثل القائمة الائتلافية أوس الشاهين ان الجرأة في طرح الموضوح يحتاج الى عقلانية قبل طرحه على الرغم من قوة الموضوع، وصحيح ان الموضوع وطني لكن للاسف دخلت فيه بعض الأمور الطائفية، وان لم تكن فيه هذه الأمور لما شددنا ووجهنا أسئلة للاخوان الشيعة الملتزمين وبالنهاية الكويتيين كلنا واحد، والدستور والمبادئ الوطنية هي التي تحكم الجميع وكلنا ثقة بالقيادة السياسية وعلى رأسهم الامير حفظه الله ورعاه، وبالنسبة للموضوع نحن متفقون على ما فعله الإرهابي مغنية من خطف طائرة ومحاولة اغتيال الامير الراحل وهذه جرائم ونفصله عن موضوع التأبين وبالنسبة لموضوع التأبين فلقد جرح الكويتيين كلهم ان لم يكن معظمهم فانا اعتقد ان يفتقر الى كياسة سياسية وفطنة سياسية، وموضوع التأبين والأحزاب السياسية التي بدأنا فيه ندوتنا فالعنوان الرئيسي الذي سوف يحل الأمور هو قانون شهر الأحزاب فهناك التيارات السياسية والكتل السياسية ولكن نحتاج الى قانون فيكون القانون هو المراقب الإداري والمالي لكي لا نصل بان هذا الحزب يتبع إيران وهذا يتبع مصر.

مجتمعون بالنهاية

وكان سادس المحاور وآخرها هو التعاون بين القوائم حيث قال ممثل الوسط الديموقراطي:

نحن مؤيدون لهذه الأمور والدليل مشاركتنا في مشروع مجتمعون بالنهاية ونعمم مشروع ناجح واثار روح ونفس جديدة من الانتخابات وخاصة ان العنف الطلابي قل ونحن نرحب باي قضايا نجتمع فيها.

وبدوره قال ممثل الاتحاد الإسلامي بانه يعتقد ان الساحة النقابية فيها الذي يريد تشويهها، وجميع القوائم ببرامج مشتركة فهو دور الاتحاد ولكن بعض القوائم ترى ان هذه المشاركة تذوب روح المشاركة، ومن سنة 2005 بدأت البرامج تزيد بين القوائم مثل الدورات الرياضية أو البيانات أو غيرها وادعو القوائم ان تتجاوب مع الاتحاد.

اما منسق المستقلة فقد قال أننا امام القضايا الوطنية أو الطلابية فلا نختلف بها اما عن موضوع عدم مشاركتنا بمجتمعين بالنهاية فاننا لم نشارك بسبب تصريح رئيس الاتحاد السابق معاذ دويلة بانه يرحب بالمسيح ولم يعتذر.

وأضاف منسق القائمة الإسلامية نحن نحرص على هذا الامر نحن نحرص على وجود الكل في البرامج التي نعملها أو حتى الاتحاد الذي يعملها بغض النظر عن وجهات النظر فكنا نتجاوزها لدينا أمور مهمة، وعندما نتشارك في هذه البرامج ونضع ايدينا في يد بعض فسوف يتم العكس على قواعدنا وعلى المجتمع بشكل عام وسوف ينمي الثقافات، وانا انظر للحركة الطلابية الكويتية هي حركة راقية جدا والدليل على القيادات التي تمسك الان في الدولة.

وأضاف ممثل قائمة صوت الكويت بانه يشكر الاتحاد كموضوع مجتمعين بالنهاية، فانا كشخص شعرت بالاخوة والعنف قل منذ عام 2004 وانا اتمنى من الاتحاد ان يعمل انشطة أكثر.

وقال منسق الائتلافية اوس الشاهين بان الاتحاد هو الممثل الشرعي للطلة وعليه واجب ان يجمع القوائم بنشاط معين وايضا لابد ان يكون له بعض الاعمال المستقلة والحركة الطلابية حركة راقية جدا وحركة العنف هي دخيلة على الحركة الطلابية الكويتية.

تاريخ النشر: الجمعة 29/2/2008 - جريدة الوطن

التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy
 
< السابق   التالى >

دســــتورية
( مـــادة 2 )
دين الدولة الاسلام ، والشريعة الاسلامية مصدر رئيسي للتشريع
 

الاســتفتاء

خدمات طلابية

نتيجة اختبار القدرات

نتائج القبول في الجامعة  

موعد دخول صالة التسجيل  



اللإعـلانـات


 
جميع الحقوق محفوظة لقائمة الوسط الديمقراطي 1998-2008